|
طالب رئيس البرلمان الكوبي ريكاردو الاركون من
الرئيس الأمريكي باراك اوباما بالإفراج عن
الكوبيين الخمسة أسرى الإمبراطورية الذين حكم
عليهم ظلماً بعشرات السنين من السجن وعدة احكام
بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة بسبب نضالهم ضد
الإرهاب.
وأكد ريكاردو الاركون بان الإفراج عن الأبطال
الخمسة واعتقال المجرمين يشكل يشكل خطوات ضرورية
للذي يريد إن يبدو وكأنه بداية في العلاقات مع
كوبا.
وكان رئيس الجمعية الوطنية للسلطة الشعبية قد أدلى
بهذه التصريحات خلال الجلسة الختامية للقاء
الكوبيين المقيمين في الخارج, ضد الحصار الأمريكي
على كوبا ودفاعاً عن السيادة الوطنية.
واستنكر رئيس البرلمان الكوبي سلسلة المظالم
المرتكبة ضد الكوبيين الخمسة ريني غونسالس
وهيراردو ايرناندس ورامون لابانيينو وانطونيو
غيرريرو وفرناندو غونسالس الذين عملوا داخل منظمات
أللاجئين الكوبيين في الولايات المتحدة والمافيا
الكوبية في ميامي بحيث راقبوا نشاطهم وافشوا خططهم
الرامية الى تنفيذ أعمال إرهابية ضد كوبا.
وأشار رئيس البرلمان الكوبي قائلاً: ان كوبا هي
امة مستقلة لم تكن مستعمرة امريكية ابداً. ان
الكثير من بلدان العالم احتفلت هذا العام بمناسبة
الذكرى المائتين لبدء الكفاح ضد الاستعمار
الاسباني في القارة الامريكية. وكانتا كوبا
وبويرتو ريكو منعزلتان من هذه عملية الكفاح
التحريري بالرغم من الدعم الكريم من قبل محرر
القارة سيمون بوليفار. كفاح كوبا من اجل الاستقلال
كان طويل واكثر قساوة, جابهنا ليس فقط الاستعمار
الاسباني الذي حشد في كوبا جيش ضخم ومتعدد وانما
كذلك العدوان الامريكي الذي دعم الاستعمار وقمع
المهاجرين الوطنيين الذين كانوا يدعمون نضال
الاستقلال وتامر من اجل فشل كفاح الوطنيين في
الداخل والذين حاربوا الاستعمار الاسباني. |