التضامن الدولي هو رِقّة الشعوب - تشي غيفارا

 

لجنة التضامن اللبنانية
 لتحــريــر المعتقلــين
 الـكوبيين الخمـسة

Español

English

Français

البداية

   

 

 

  

Time in Florence -
 
Time in Terre Haute -
 
Time in Victorville -
 
Time in McCreary -
 
Time in Marianna -
 
Time in Havana -
 
Time in Beirut -
 
 

 

تكثيف الإجراءات الرامية إلى المطالبة بالإفراج عن الكوبيين الخمسة الناهضين للإرهاب

بعد عام من التضامن الدولي واسع النطاق مع المناضلين الكوبيين الخمسة المناوئين للإرهاب والمسجونين ظلما منذ حوالي أكثر من عقد من الزمن في سجون الولايات المتحدة، فان عام 2010قد بدأ مع تكثيف الإجراءات الرامية إلى المطالبة بالإفراج الفوري عنهم .   

 حملة دولية جديدة بدأت في الأيام الأخيرة مع طباعة 20 ألف بطاقة بريدية موجهة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي رغم أنه مرت سنة كاملة على توليه لمنصبه فانه لم يتفوه بكلمة واحدة حول قضية الأبطال الخمسة.   

 البطاقات تحمل مطالبة عشرة من حاملي جوائز نوبل بأن يتم الإفراج الفوري عن هيراردو ايرنانديز ورامون لابانينو وفرناندو غونزالس وأنطونيو غيريرو ورينيه غونزالس.   

 أصدقاء ومنظمات تضامنية من دول عديدة كالأرجنتين وألمانيا وإسبانيا وكندا وسويسرا وغواتيمالا وغيرها من الدول قد انضموا إلى هذه المبادرة التي تروج لها اللجنة الدولية للإفراج عن الكوبيين الخمسة.  

تؤكد اللجنة في بيان لها، أن الأمر متروك لاوباما في التصرف، لأنه هو أيضا حامل جائزة نوبل للسلام، وحان الوقت لتقييم قرار التحكيم في منحه هذه الجائزة.   

 أوباما لديه الصلاحيات القانونية اللازمة والواجب الأخلاقي للتوقيع على قرار الإفراج الفوري وغير المشروط عن الأبطال الخمسة وإنهاء معاناة المناضلين المناوئين للإرهاب وعائلاتهم   المسببة على مر كل هذه السنين.   

وبالرغم من أنه في عام 2009 كان أنطونيو وفرناندو ورامون قد خضعوا لمحاكمة ثانية، من خلال السماح للدائرة الحادية عشرة لمحكمة الاستئناف في اتلانتا بما هو مفرط به من الأحكام الصادرة عن محكمة ميامي، فلا تزال الأحكام الجديدة غير متناسبة وغير منصفة. بالإضافة إلى أن اثنين منها لم تدرج في هذه العملية.  

 كذلك، كل دقيقة من الاعتقال التعسفي للمناضلين الخمسة المناوئين للإرهاب هي دقيقة إضافية من الحصانة التي تتمتع بها الجماعات اليمينية المتطرفة من أصل كوبي، التي بالحماية والتشجيع من قبل الحكومات الأمريكية المتعاقبة قامت بعدد لا يحصى من الأعمال الإجرامية ضد كوبا.

 ولذلك، إدراكا منها لأهمية الجهود المشتركة من أجل الإفراج الفوري عن الكوبيين الخمسة، ضحايا مسار قضائي تم التلاعب به في ميامي، فان مجموعات التضامن قد رسمت  أنشطة جديدة لهذا العام بدءا من المسيرات والحفلات والمؤتمرات.

انه  لمن الضروري مواصلة التقدم في مجال التعبئة الدولية لرفع مستوى الوعي عند شعوب العالم ولاسيما شعب الولايات المتحدة، حيث كانت وسائل الإعلام قد نشرت سحابة من الدخان فوق قضية الأبطال الكوبيين الخمسة، كما يعرفون.   

 الحكومة الأمريكية ذاتها رأت نفسها بأنها مجبرة على الاعتراف علنا وصراحة أنها تشعر بضغط التضامن الدولي، ولذلك فإنها خففت الحكم خلال عملية إعادة المحاكمة التي خضع لها رامون وفرناندو وانطونيو، لكنه ما زال غير عادل.   

 انه من غير المشروع أن يقبع الكوبيون الخمسة وراء قضبان السجن بما أنه لم يكن بنيتهم في الواقع  تقويض الأمن القومي للولايات المتحدة،  بل إنهم كانوا يقومون فقط بجمع المعلومات عن الحياة الداخلية للجماعات الإجرامية المقيمة في ميامي.   

ولكن إضافة إلى ذلك فان الظلم في هذه الحالة يقبض بعدا كبيرا عندما يتجول في شوارع ميامي وبحرية تامة إرهابيون مثل لويس بوسادا كاريليس وأورلاندو بوش بحماية واشنطن، على الرغم من أن العالم بأسره يعرف بأنهما هما المسئولان عن تفجير طائرة ركاب كوبية في الجو  وعلى متنها 73 راكبا،  بالإضافة إلى ارتكابهما  لعدد لا يحصى من الجرائم الأخرى.

 

 

عودة الى أعلى أغلق الصفحة إبدي رأيك عودة أرسل الى صديق إطبع الصفحة
 

لجنة التضامن اللبنانية لتحرير المعتقلين الكوبيين الخمسة
 
lebanese4cuban5@gmail.com
webmaster@lebanese4cuban5.com