|
اعتبر المعهد الكوبي للتضامن والصداقة مع الشعوب إن العلاقات بين
الجزيرة الكاريبية والمنظمات التضامنية في فرنسا
أصبحت تتعزز يوم بعد يوم بالرغم من الحملة
الإعلامية المعادية لهافانا التي تروج لها
الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.
وأشار هولميدو بيرز مسئول في المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب انه
أمام استمرار الحصار الأمريكي والتيارات الأخرى
التي تشوه الواقع الكوبي هناك رد فعل ملموس من قبل
المجموعات الفرنسية التي تدعم الجزيرة الكاريبية.
وأشار انه يتم التقدم من اجل فهم أفضل لقضية الكوبيين الخمسة
المناهضين للإرهاب والمسجونين ظلماً في الولايات
المتحدة منذ عام 1998, وأدان انه لازال حاجز الصمت
حول هذه القضية. |