التضامن الدولي هو رِقّة الشعوب - تشي غيفارا

 

لجنة التضامن اللبنانية
 لتحــريــر المعتقلــين
 الـكوبيين الخمـسة

Español

English

Français

البداية

   

 

 

  

Time in Florence -
 
Time in Terre Haute -
 
Time in Victorville -
 
Time in McCreary -
 
Time in Marianna -
 
Time in Havana -
 
Time in Beirut -
 
 

 

لقاء في بيروت حول تأثير فكر هوسيه مارتي في الشباب الكوبي

بدعوة من لجنة التضامن اللبنانية لتحرير المعتقلين الكوبيين الخمسة ولمناسبة زيارة وفد قيادة اتحاد الشبيبة الكوبية الى لبنان عقدت اللجنة لقاء حواريا مع هيسوس مورا امين عام اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي، عضو قيادة الشبيبة الكوبية، في قاعة مجلة "تحولات" في الحمراء، بعنوان : تأثير فكر هوسيه مارتي في الشباب الكوبي الثوري والمعتقلين الكوبيين الخمسة.

حضر اللقاء ممثلون عن المنظمات الطلابية والشبابية اللبنانية وعدد من الشخصيات الأكاديمية والفكرية وممثلون عن جمعيات الصداقة والخريجين من كوبا اللبنانية والفلسطينية.

بداية اللقاء الحواري تلت منسقة اللجنة وفيقة ابراهيم رسالتين من أنطونيو غيريرو أحد الشبان الكوبيين الخمسة المسجونيين في سجون الولايات المتحدة والتي ارسلها الى لجنة التضامن اللبنانية.   ( رسالة 1)  (رسالة 2 ) 

ثم تحدث محمد حشيشو  بإسم لجنة التضامن عن مغزى فكر هوسيه مارتي الذي تجاوز حدود وطنه الى العالم وقد نقل أفكاره ملايين الكوبيين المصممين على الحفاظ متحدين كأبناء أبرار للفكر التحرري المارتياني وقد نقل فيدل كاسترو أفكار مارتي الى حيز التطبيق العملي من خلال العملية الثورية الكوبية.

بالإشارة الى المعتقلين الكوبيين الخمسة أكد حشيشو أن التضامن العالمي بات اليوم  أكثر ضرورة من أي وقت مضى، حيث حوكموا فقط لأنهم أتباع فكر مارتي وفيدل.

حشيشو أدان الغطرسة الأمبريالية التي سجنت الكوبيين الخمسة كما أدان الوجه الأبشع للغطرسة والذي تجلى في الأحكام التي صدرت بحق هيراردو (مؤبدين وخمسة عشر سنة ومنع زوجته من زيارته)  والأمر ذاته يتكرر مع أولغا بالنسبة لزوجها رنييه.

من جهته قدم هيسوس مورا لمحة عن الفكر التحريري لهوسيه مارتي الذي تجذّر في مختلف الأجيال الكوبية التي توالت والتي تعمل بقيادة فيدل وراؤول للبحث عن الشكل الأمثل  لتطوير الإشتراكية  في مواجهة الصعوبات الإقتصادية المفروضة على كوبا بسبب الحصار الأميركي والأزمة العالمية المالية الجديد.ة

وأكد مورا أن سر إنتصار الثورة الكوبية وصمودها منذ ما يزيد عن نصف قرن يكمن في المحافظة على فكر مارتي البطل القومي اللاتيني والمحافظة حياً بالرغم من إستشهادة منذ أكثر من قرن. مورا تحدث عن كتابات مارتي عن الحضارة العربية والإسلامية لا سيما رائعته الشعرية " عبد الله".

من جهة أخرى رأى مورا الى أن الأكثرية الساحقة لأبناء كوبا تدعم النظام الكوبي الحالي رغم الصعوبات الكبرى، وقال"نحن نعمل على إصلاح الأخطاء الموجودة، ورغم الصعوبات الإقتصادية سنعمل على تجاوزها، إننا لا ندعو أحداً الى أن يتبنى  النظام الذي نتبعه فهو ذات طبيعة وتجربة خاصة بالشعب الكوبي ونحن لن نحيد عن النظام الاشتراكي ذي الخاصية الكوبية ، لكن المؤكد أن نظامنا لن يصبح رأسماليا ابداً".

مورا أشار الى ان لا أوهام لدى الكوبيين تجاه الإدارة الأمركية الجديدة، فاوباما زاد الحصار المفروض على كوبا رغم بعض الشكليات التي قام بها تجاهنا، حتى أنه وضع كوبا في لائحة ارهابية جديدة.

وعن زيارته الى المخيمات الفلسطينة في لبنان والأردن وسوريا رأى مورا ان الشباب الفلسطيني توّاق الى العودة لبلاده ويرفض التوطين في أي مكان.

مورا تحدث عن التحضيرات للمؤتمر التاسع لاتحاد الشباب الكوبي في أيار المقبل، مشيرا الى ان المشاركين في المؤتمر كما اغلبية الشباب الجامعي الكوبي هم من الجيل الذي تلى سقوط الاتحاد السوفياتي ومن مرحلة التقشف التي تلت ‘نهيار المعسكر الاشتراكي.

وطالب المشاركون في اللقاء الحواري من جهتهم  بتنظيم  مؤتمر موسع عربي حول فكر هوسيه مارتي ، كما إستمع الحاضرون الى شهادات من خريجين فلسطينيين ولبنانيين حول ما قدّمته الثورة الكوبية لهم في مجال التعليم. من جانب آخر قدّم أعضاء لجنة التضامن كتاب "العرب في حدقة هوسيه مارتي"  الى المشاركين وهو من إصدار المؤسسة الكوبية للصداقة مع الشعوب .

تجدر الاشارة الى أن هذا اللقاء يهدف لنشر وإطلاع الراي العام على تاثير فكر هوسيه مارتي، الامر الذي ستتابعه لجنة التضامن اللبنانية من خلال  محاضرات وحوارات  حول هذا الموضوع.

 

لقاء حول فكر هوسيه مارتي بدعوة من لجنة التضامن لتحرير الكوبيين الخمسة

أقامت لجنة التضامن اللبنانية لتحرير المعتقلين الكوبيين الخمسة ولمناسبة زيارة وفد قيادة اتحاد الشبيبة الكوبية الى لبنان لقاء حواريا مع امين عام اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي هيسوس مورا ، عضو قيادة الشبيبة الكوبية، في قاعة مجلة "تحولات" في الحمراء، بعنوان : "تأثير فكر هوسيه مارتي في الشباب الكوبي الثوري والمعتقلين الكوبيين الخمسة".

حضر اللقاء ممثلون عن المنظمات الطلابية والشبابية اللبنانية وعدد من الشخصيات الأكاديمية والفكرية وممثلون عن جمعيات الصداقة والخريجين من كوبا اللبنانية والفلسطينية.

حدث بإسم لجنة التضامن محمد حشيشو عن مغزى فكر هوسيه مارتي الذي تجاوز حدود وطنه الى العالم وقد نقل أفكاره ملايين الكوبيين المصممين على الحفاظ متحدين كأبناء أبرار للفكر التحرري وأدان الغطرسة الأمبريالية التي سجنت الكوبيين الخمسة كما أدان الوجه الأبشع للغطرسة والذي تجلى في الأحكام التي صدرت بحق هيراردو مؤبدين وخمسة عشر سنة ومنع زوجته من زيارته والأمر ذاته يتكرر مع أولغا بالنسبة لزوجها رنييه.

من جهته ، أكد مورا أن سر إنتصار الثورة الكوبية وصمودها منذ ما يزيد عن نصف قرن يكمن في المحافظة على فكر مارتي البطل القومي اللاتيني والمحافظة حياً بالرغم من إستشهادة منذ أكثر من قرن. مورا تحدث عن كتابات مارتي عن الحضارة العربية والإسلامية لا سيما رائعته الشعرية " عبد الله

من جهة أخرى رأى مورا الى أن الأكثرية الساحقة لأبناء كوبا تدعم النظام الكوبي الحالي رغم الصعوبات الكبرى، وقال"نحن نعمل على إصلاح الأخطاء الموجودة، ورغم الصعوبات الإقتصادية سنعمل على تجاوزها، إننا لا ندعو أحداً الى أن يتبنى النظام الذي نتبعه فهو ذات طبيعة وتجربة خاصة بالشعب الكوبي ونحن لن نحيد عن النظام الاشتراكي ذي الخاصية الكوبية ، لكن المؤكد أن نظامنا لن يصبح رأسماليا ابدا".

ًوعن زيارته الى المخيمات الفلسطينة في لبنان والأردن وسوريا رأى مورا "ان الشباب الفلسطيني توّاق الى العودة لبلاده ويرفض التوطين في أي مكان".

وطالب المشاركون في اللقاء الحواري من جهتهم بتنظيم مؤتمر موسع عربي حول فكر هوسيه مارتي ، كما إستمع الحاضرون الى شهادات من خريجين فلسطينيين ولبنانيين حول ما قدّمته الثورة الكوبية لهم في مجال التعليم. من جانب آخر قدّم أعضاء لجنة التضامن كتاب "العرب في حدقة هوسيه مارتي" الى المشاركين وهو من إصدار المؤسسة الكوبية للصداقة مع الشعوب". 

http://www.elnashra.com/news2-1-406164.html

«الفكر التحريري» لهوسيه مارتي

عقدت لجنة التضامن اللبنانية لتحرير المعتقلين الكوبيين الخمسة، لقاءً حوارياً أمس، مع هيسوس مورا الأمين العام لاتحاد الشباب الديموقراطي العالمي، عضو قيادة الشبيبة الكوبية، وذلك على هامش زيارة الوفد الكوبي للمشاركة في اجتماع المجلس العام لاتحاد الشباب الديموقراطي العالمي. وحمل اللقاء عنوان: تأثير فكر هوسيه مارتي في الشباب الكوبي الثوري والمعتقلين الكوبيين الخمسة. وتلت منسقة اللجنة وفيقة إبراهيم رسالتين من أنطونيو غيريرو أحد الشبان الكوبيين الخمسة المسجونين في سجون الولايات المتحدة، أرسلهما الى لجنة التضامن اللبنانية. من جهته قدم هيسوس مورا لمحة «عن الفكر التحريري لهوسيه مارتي الذي تجذّر في مختلف الأجيال الكوبية».

http://www.al-akhbar.com/ar/node/176263

 

لقاء في بيروت عن تأثير فكر خوسيه مارتي في الشباب الكوبي

المستقبل - السبت 6 شباط 2010 - العدد 3560 - شؤون لبنانية - صفحة 9


 

بدعوة من "لجنة التضامن اللبنانية لتحرير المعتقلين الكوبيين الخمسة" ولمناسبة زيارة وفد قيادة اتحاد الشبيبة الكوبية الى لبنان، عقدت اللجنة لقاء حواريا مع امين عام اتحاد الشباب الديموقراطي العالمي، عضو قيادة الشبيبة الكوبية هيسوس مورا، في قاعة مجلة "تحولات" في الحمراء، بعنوان : تأثير فكر خوسيه مارتي في الشباب الكوبي.
في البداية تلت منسقة اللجنة وفيقة ابراهيم رسالتين من أنطونيو غيريرو أحد الكوبيين المسجونين في سجون الولايات المتحدة والتي ارسلها الى لجنة التضامن اللبنانية. وقال محمد حشيشو باسم لجنة التضامن ان التضامن العالمي بات اليوم أكثر ضرورة من أي وقت مضى.
وقدم هيسوس مورا لمحة عن فكر خوسيه مارتي. وأكد أن سر انتصار الثورة الكوبية وصمودها يكمن في المحافظة على فكر مارتي البطل القومي اللاتيني. وتحدث عن كتابات مارتي عن الحضارة العربية والإسلامية لا سيما قصيدته "عبد الله".

http://www.almustaqbal.com/stories.aspx?StoryID=392047

 

70 يسارياً من 39 دولة يشاركون في اجتماع مندوبي «الشباب الديموقراطي العالمي»
الأمين العام الكوبي لـ «السـفير»: شعبي لا يـزال اشتراكياً... وكاسترو «لم يسـتقل أبداً»

وسام متى-   70 ناشطا يساريا  من 39 دولة سيلتقون، ابتداءً من صباح اليوم، في بيروت، للمشاركة في الإجتماع  السنوي لمندوبي «اتحاد الشباب الديموقراطي العالمي ـ وفدي»، الذي يعقد تحت عنوان «من أجل التحرر والعدالة الاجتماعية - شباب مناضل ضد الامبريالية».

وينطلق هذا الاجتماع عند التاسعة من صباح اليوم بجلسة مغلقة ستخصص للبحث في الإجراءات التحضيرية لـ «مهرجان الشباب والطلاب العالمي»، الذي ينظمه الـ «وفدي» في كانون الأول المقبل. ويستمر الاجتماع حتى الرابعة والنصف من بعد الظهر، يليه لقاء سياسي عند الخامسة في «مسرح المدينة»، ستتخلله كلمات للحزب الشيوعي اللبناني، و«اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني»، والاتحاد العالمي، على أن يعقد بعد ذلك اجتماع بين أعضاء الوفود المشاركة والأمين العام للحزب الشيوعي خالد حدادة.

وفي اليوم التالي، تعقد سلسلة من الجلسات مخصصة للبحث في التقرير السياسي للاتحاد، وخطة عمله للعام 2010، يليها حفل عشاء في مسبح «أوراس» في الجيّة. وفي اليوم الثالث والأخير، يستكمل الاجتماع بمواصلة البحث في التقرير السياسي وخطة العمل، على أن يختتم باعتصام وإضاءة شموع أمام مقر «الإسكوا» تضامنا مع الشعب الفلسطيني.

وتضم القوى المشاركة في الاجتماع، التنظيمات الشبابية في الأحزاب الشيوعية والديموقراطية في 39 دولة، هي: اقليم كاتالونيا الاسباني، الولايات المتحدة، السودان، قبرص، البرتغال، البرازيل، نيوزيلندا، موزمبيق، الهند، اليونان، البحرين، اليابان، بريطانيا، اليمن، الإكوادور، السويد، فرنسا، ايطاليا، المغرب، الدنمارك، روسيا، بلجيكا، زمبابوي، الصحراء الغربية، ألمانيا، اسبانيا، جنوب افريقيا، سوريا، الأردن، كوبا، بنغلاديش، نيبال، انغولا، الكويت، ليبيا، سيريلانكا، الجزائر، تنزانيا، وفلسطين.

ويرى الأمين العام لاتحاد الشباب العالمي، الكوبي خيسوس مورا، الذي التقته «السفير» عشية عقد الاجتماع، أنّ هذا النوع من اللقاءات يرتدي أهمية خاصة، باعتباره محطة جديدة لتعزيز التعاون بين قوى اليسار في العالم، خاصة أن يساريي العالم وتقدمييه يتطلعون إلى بناء جبهة موحدة، من شأنها أن تشكل قوة حقيقية في المعركة ضد الرأسمالية.

وبعد عشرين عاماً على تفكك الاتحاد السوفياتي وانهيار المنظومة الاشتراكية، ما زالت كوبا تشكل الرمز الثوري لكل شيوعيي العالم، بعد صمودها الأسطوري أمام أمواج «الامبريالية» الأميركية التي تضرب شواطئها من جهاتها الأربع منذ نحو ستة عقود.

وفي هذا الإطار، يؤكد مورا ان «انهيار الاتحاد السوفياتي أفقد الاقتصاد الكوبي نحو 87 في المئة من قوته»، وذلك لما سبب ذلك من تداعيات سلبية على العقود التي كانت الجزيرة قد أبرمتها مع حلفائها السابقين. وأشار إلى أنّ «هذا الأمر شكل ضربة قاسية لنا في بداية التسعينيات، حيث وصل الاقتصاد إلى حافة الانهيار، قبل أن تتحسن الأمور تدريجاً في العام 1994، نتيجة لبرامج اقتصادية جديدة اتخذتها الحكومة».

ويرى مورا أنّه رغم هذا التحسن، فإنّ الاقتصاد الكوبي ما زال يواجه مصاعب كثيرة، سببها الحصار الأميركي المفروض على الجزيرة منذ عهد إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي، والذي بلغ حداً أكثر شدة مع إدارة الرئيس بيل كلينتون. رغم ذلك، يؤكد مورا أنّ كوبا تمكنت من إيجاد وسائل جديدة لتجاوز هذا الحصار، لا سيما مع بروز حليف جديد في أميركا الجنوبية، هو الرئيس الفنزويلي اليساري هوغو تشافيز.

ورغم كل المصاعب الاقتصادية التي تواجهها الجزيرة، يؤكد مورا أنّ «الشعب الكوبي ما زال مؤمناً بأنّ الاشتراكية هي الحل الوحيد لمشاكله»، مشيراً إلى أنّ «الكوبيين يدركون أنّ أوضاعهم بعد الثورة أفضل بكثير مما كانت عليه قبلها، وهم ينقلون هذا الإدراك لأبنائهم، الذين يصرّون على حماية الثورة مهما بلغت الصعوبات». ويؤكد أنّ «الكوبيين يؤمنون بالثورة، وهذا خيارهم خلافاً لما يروّجه البعض من أن هذا الأمر مفروض عليهم» من قبل النظام.

ويشير مورا إلى أنّ العولمة لم تنجح في جرف الشباب الكوبي إلى ثقافتها الاستهلاكية، لافتاً إلى أنّ الكوبيين شعب مثقف، وقد تمكنوا من تسخير ما أفرزته العولمة من جوانب إيجابية، كثورة الاتصالات، لتحقيق مزيد من التقدم على المستوى العلمي. ويتابع: «بالطبع يتطلع الكوبيون إلى مستوى معيشي أفضل، لكنهم يدركون أنّ الولايات المتحدة تتربص ببلادهم، وأن أي تنازل عن مبادئ الثورة سيعيدهم عشرات السنوات إلى الوراء... وهم يرفضون أن تتحوّل البلاد مجدداً إلى مستعمرة».

ويؤكد مورا أنّ الشعب الكوبي لم يتراجع قيد أنملة عن مبادئ الثورة، نافياً ما يشاع عن أن الإجراءات التي اتخدتها حكومة الرئيس راوول كاسترو تندرج في إطار «الإصلاحات» التي تستهدف القضاء على المبادئ التي أرساها فيدل كاسترو، بل هي في إطار عملية تطوير ترمي إلى الحد من البيروقراطية والفساد وتحسين الأداء الاقتصادي.

وخلافاً للصورة التي يسعى الغرب لتقديمها عن بلاده، لجهة التركيز عن «غياب الديموقراطية»، يؤكد مورا أنّ سياسة كوبا يحددها شعبها، وذلك من خلال النقاشات اليومية التي تجريها كافة فئاته وقطاعاته، للبحث في كيفية تعزيز المسيرة الثورية.

وعن مدى تأثر الشعب الكوبي بتنحي فيدل كاسترو عن السلطة، يوضح مورا أنّ «فيدل لم يستقل أبداً». ويوضح: «ربما شكل قراره صدمة، لكن الشعب الكوبي يتميّز بالواقعية، وهو يدرك أن أفكار كاسترو ستبقى المحرّك الرئيسي للثورة الكوبية، حتى بعد وفاته»، مشدداً على أن «المسيرة الثورية في كوبا لن تتأثر بهذا القرار، ففيدل يبقى القائد، تماماً كخوسيه مارتي الذي ما زال الكوبيون يسترشدون بأفكاره رغم مرور مئة عام على رحيله».

يبدي مورا تفاؤلا حيال مستقبل الثورة الكوبية، خاصة أن هافانا قد أصبحت ركناً أساسياً في مشروع التكامل الاقتصادي والسياسي في أميركا اللاتينية، خاصة في إطار خطة «البديل البوليفاري لأميركا اللاتينية» (ألبا)، مشيراً إلى أنّ المسألة الكوبية تبقى القوة الضاغطة على سياسات واشنطن في القارة الجنوبية، في ظل إجماع دول هذه القارة على رفض سياسة الحصار والإجراءات العدوانية التي تتخذها الإدارة الأميركية ضد الجزيرة.

وحدهم الكوبيون، من بين شعوب الدول الاشتراكية السابقة، لم تجرهم رياح العولمة: ما زالوا يزرعون حقولهم صباحاً لزيادة الإنتاج، يناقشون مستقبل الثورة مساءً، ويخرجون سنوياً آلاف الأطباء والمهندسين والمعلمين. كل ما يطلبونه هو رفع الحصار، حتى تستطيع بلادهم أن تستكمل مسيرتها بسلام.

وفي هذا الإطار، يشدد مورا على أن بلاده لا تريد أن تعادي أحداً، وهي تمد يد الصداقة للجميع، حتى مع عدوها اللدود. ويختم: «نحن مستعدون للحوار مع الولايات المتحدة حول كل الأمور... لكن من دون فرض أي شروط علينا».

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1455&articleId=581&ChannelId=33755

 

   
         
   

         
   
         
   
         
 

 

         
   

         

 

 

         
   
         
   
         
   
         

 

 

عودة الى أعلى أغلق الصفحة إبدي رأيك عودة أرسل الى صديق إطبع الصفحة
 

لجنة التضامن اللبنانية لتحرير المعتقلين الكوبيين الخمسة
 
lebanese4cuban5@gmail.com
webmaster@lebanese4cuban5.com