|
اتصل يوم أمس هيراردو ايرنانديس واحد من الكوبيين
الخمسة المناهضين للإرهاب والمسجونين ظلما في
الولايات المتحدة بسبب نضالهم ضد الإرهاب بزوجته
ادريانا بيرز وابلغها انه نقل يوم الاثنين الماضي
من زنزانة العقاب إلى مكانه المعتاد حيث يقضي في
السجن بسبب الحكم الظالم ضده.
وكان المناضل الكوبي موجود في زنزانة العقاب منذ
الحادي والعشرين من يوليو/تموز الماضي في سجن تابع
لولاية كاليفورنيا دون ارتكاب أي جريمة.
وأشارت ادريانا بيرز أنها وجدت في المكالمة
الهاتفية بان زوجها هيراردو ايرنانديس بروح
ومعنوية عالية، وأعربت عن تشكرها للاهتمام المستمر
لقضية زوجها من قبل قائد الثورة الكوبية فيدل
كاسترو والرئيس الكوبي راؤول كاسترو ورئيس
البرلمان الكوبي ريكاردو الاركون.
كما أشارت إن التضامن العالمي دعم مرة أخرى نداء
الشعب الكوبي للإفراج عن الكوبيين الخمسة، وأكدت
إن قوة الرأي العام العالمي ستساهم بعودة فيرناندو
غونساليس وانطونيو جيرريرو ورامون لابانيينو
ورينيه غونساليس وهيراردو ايرنانديس إلى وطنهم.
وأضافت قائلة: " إن الحملة العالمية للتضامن مع
قضية الكوبيين الخمسة أصبحت مكثفة فعلاً لأنه قبل
بضع سنوات أصبح العمل التضامني الدولي أكثر
ازدهاراً، وقد حقق الوصول إلى أماكن معينة من
الحكومات التي كانت غير متضامنة مع هذه القضية.
الجدير بالذكر إن الكوبيين الخمسة عملوا داخل
منظمات اللاجئين الكوبيين في الولايات المتحدة
والمافيا الكوبية في ميامي بحيث راقبوا نشاطهم
وافشوا خططهم الرامية إلى تنفيذ إعمال إرهابية ضد
كوبا. وقد نجح هؤلاء الكوبيين بمنع أكثر من 170
عملية إرهاب كانت ستجبي أرواحا كثيرة، وذلك لان
حكومة الولايات المتحدة وجهاز مخابراتها دعمت
وشجعت ومولت تلك الأعمال الإرهابية على مدار
السنين في إطار سياستها الإرهابية العامة ضد كوبا
وشعوب العالم. |