|
كرر رئيس البرلمان الكوبي ريكاردو الاركون في
العاصمة الكوبية هافانا انه باستطاعة الرئيس
الأمريكي باراك اوباما الإفراج عن الكوبيين الخمسة
المناضلين ضد الإرهاب والمسجونين ظلماً في
الولايات المتحدة.
وأشار ريكاردو الاركون في مداخلة له في اللقاء
التضامني الثامن مع كوبا إن ذلك سينهي الحبس
الظالم للكوبيين الخمسة الذي دام 12 سنة. وأضاف إن
الرئيس الأمريكي يعرف تماماً إن الدستور الأمريكي
يمنحه حق سحب الاتهام الكذاب والمخزي والذي جرى
على أساس الانتهاكات والتعسفية.
وأضاف رئيس البرلمان الكوبي ريكاردو الاركون
قائلا: " مع الاحترام الهائل الذي لازال الكثيرون
يستحقونه, هذا السؤال ينبغي إن يلاحق الرئيس
اوباما في كل الأماكن ودائماً كلعنة غجرية, كما
ينبغي إن تلاحقه المطالبة المتعلقة بوضع حدا
للتعذيب الذي يطبق ضد زوجتي اثنان من الكوبيين
الخمسة ليتم السماح لاولغا سالانويفا بزيارة زوجها
ريني غونساليس وليتم ذلك أيضا مع ادريانا كي تزور
زوجها هيراردو, لفترة 12 سنة يمنعون زوجا وزوجة إن
يجتمعا كي يستطيعا رؤية بعضهما ".
وأدان رئيس البرلمان الكوبي صمت وسائل الإعلام
العظمى حول قضية الكوبيين الخمسة هيراردو
ايرنانديس ورامون لابانيينو وفيرناندو غونساليس
وانطونيو جيرريرو وريني غونساليس الذين عملوا داخل
منظمات اللاجئين الكوبيين في الولايات المتحدة
والمافيا الكوبية في ميامي بحيث راقبوا نشاطهم
وافشوا خططهم الرامية إلى تنفيذ إعمال إرهابية ضد
كوبا. وقد نجح هؤلا الخمسة بمنع أكثر من 170 عملية
إرهاب كانت ستجبي أرواحا كثيرة, وذلك لان حكومة
الولايات المتحدة وجهاز مخابراتها دعمت وشجعت
ومولت تلك الإعمال الإرهابية على مدار السنين في
إطار سياستها الإرهابية العامة ضد كوبا وشعوب
العالم.
وأضاف قائلاً: " كيف يستطيع الرئيس الأمريكي حماية
الإرهابيين, ومواصلة ذلك مساوة بما قام به سلفه
ومواصلة المعاقبة الظالمة لأبطال الكفاح ضد
الإرهاب لان الشعب الأمريكي لم يعرف شيى حول قضية
الكوبيين الخمسة لان وسائل الإعلام العظمى مستمرة
في الصمت. عندما نتكلم حول الحملة الإعلامية ضد
كوبا والكذب والافتراء لا ننسى إن استعمال الصحافة
كوسيلة من قبل الرأسمالية لديها اتجاهين: الاتجاه
الأول صناعة الكذب والأخر فرض الصمت وأخفى الحقيقة
وإمام ذلك أيها الرفاق والرفيقات لدينا الكثير من
العمل, الكفاح سيكون قاسي وصعب غير إننا قادرين
للمجابهة ". |